Monday, March 07, 2005

الولاء للحزب أم الولاء للوطن؟

.
تصعيد الموالين لسوريا مخوفني.. هل يريد حسن نصر الله صراعا أهليا جديدا؟
.
تصبحون على خير
.

7 comments:

nazzal said...

أختلف ... لكني أيضا نعسان
sweet dreams

وعلشان أكون بموود باچر حتى بيجامتي
زررررقه

Shurouq said...

النص جاء بصيغة سؤال
صحيح فيه اتهام مبطن.. ولكن يظل سؤالا

بغض النظر عن موقفي من حزب الله، أود سماع وحهات نظر مختلفة.. يمكن أكون متحاملة على نصر الله لأسباب أخرى لا مجال لذكرها هنا

نوم العوافي

Mohammed said...

الولاء للوطن أم للحزب أم للممول و الأب الروحي و المماثل في الطائفة و الداعم و رأس القط الذي أنت مخلبه ؟

عموما ، حتى و لو لم يعد هناك فائدة لسلاح المقاومة محليا في لبنان ، فهو جزء هام في أي حسابات عند الحديث عن مهاجمة سوريا أو ايران....

و كشخص يرفض الحروب التدخلية الأمريكية اجد نفسي غير قادر على اتخاذ موقف من هذا الأمر....

هل يمكنني أن أقول أنني أؤيد سحب السلاح و في الوقت نفسه أضع على بلوجي شعار " لا للهجوم على ايران" و أنا أدرك أن سحب السلاح لا يخدم غير مصالح من يريد الحرب....؟

و هل يمكنني أن أؤيد وجود السلاح لحزب و أن يبقى ذا صلات خارجية أقوى من صلاته الداخلية الوطنية و أقول أنني أؤيد الحرية للبنان ؟

Shurouq said...

محمد
انت فاهمني
و"لا موقفك" هو بالضبط لا موقفي

نزال.. ما زلت في انتظار رأيك

الا نبيذي said...

شروق ومحمد
نذكر جميعا كيف ارتفعت اسهم حزب الله الى الاوج مع مايو 2000 ولم يكن غريبا انذال ان يتحول حسن نصرالله الى ايقونة وصلت الى درجة النجومية السينمائية الى حد صارت الصبايا يرونه شخص جذاب على المستوى الحسي ( حتى لدغته صارت عنوان للفتنة ) وهو ما ذكرني بحالات كاريزماتية مماثلة فى لبنان منهم موسى الصدر الذى كانت تأسر وسامته حتى بنات الكتائب فى الاشرفية او ابو حسن سلامة قائد المخابرات الفتحاوي وزوج جورجينا رزق .
ولكن ما ينفع لمرحلة ليس بالضرورة ان ينفع لكل المراحل ... وحسن نصر الله وحزب الله بشكل عام لم يكونا استثناء فى هذا المجال

حسن نصر الله سقط منذ حرب تحرير العراق ... ( نعم اسمها حرب تحرير العراق ) سقط عندما خرج بمبادرة الصلح والحوار بين صدام وبين العراقيين زز سقط عندما زايد على ايتام صدام العرب من اجل حسابات اقليمية ضيقة تتعلق بسوريا وايران

انتهت المعركة فى مايو 2000 وكان على نصر الله ان يختار بين ان يترجل مقاوما رومانسيا بطلا وبين البقاء سياسيا ولكن بخطاب مقاوم وهذا امر لا يستوى او على الاقل هذا ما يحدثنا به التاريخ ... تشرشل البطل الناجح وتشرشل الذى يسقط فى الانتخابات بعدالحرب ... كاسترو البطل الذى خاص السياسة بكل عمليتها وجيفارا الذى مات مقاوما ومارس الثورة الدائمة بكل رومانسيتها ... مايكل كولنز وجيري ادمز فى ايرلندا


والان ما يفعله نصرالله امر متوقع .. هى النهاية لمن اختار العيش فى مرحلة مختلفة بعقلية وخطاب مرحلة انتهت ... لن يقتنع احد بقدسية مزارع شبعا لتكون سببا للتعبئة وثبات الاحوال على ما هى عليه ....

نحب نصرالله نعم ... نشفق عليه نعم ايضا ... نخشى عليه نعم ... ولكن استحقاقات الحاضر ملحة جدا

وعلى فكرة ليس نصر الله وحده فى مأزق بل حتى نبيه بري فما حدث فى لبنان منذ الطائف وحتى الان هى ان الورقة الوحيدة التى كانت لاعبا اساسيا فى التوازن الاسرائيلي السوري الهش هى الورقة الشيعية وذلك بعد انتهاء دور الحرطة الوطنية او هكذا يسمونها من فصائل منظمة التحرير والتقدمي الاشتراكي بقيادة جنبلاط والشيوعيين بقيادة جناح جورج حاوى تحديدا

وختاما ارجو الا يفهم من كلامي انني مفتون بقيادات من تسمي نفسها حاليا المعارضة سواء جنبلاط او قرنة شهوان ( البديل اليميني للكتائب ايام عزها ) او السنة بعد اغتيال الحريري وغيرهم فلكل منهم سجل من اللعب على الحبال واياد ملطخة بالدم طيلة عقود خلت


اسف على الاطلالة .. ونكمل لاحقا اذا استدعى التعقيب ذلك

Shurouq said...

إلا نبيذي
نصر الله وجماعته يعيشون في زمن آخر بالفعل.. في زيارتي الأخيرة وبينما كانت أعلام لبنان ترتفع من السيارات والتجمعات على أشدها في بيروت، كانت المناطق الشيعية هادئة بشكل مزعج.. فعلا دولة داخل دولة

BusyNow said...

الولاء للوطن.
و صح حزب دولة داخل دولة و اعتقد في مناطقهم لهم قوانين غير عن قانون الدولة اللبنانية