Wednesday, May 21, 2008

I'm Saying Please Don't Go

الناس اللي أحبهم قاعدين يسافرون تباعا.. وأنا وحيدة وأكسر الخاطر
.
So the Lebanese have finally come to an agreement they say.. Thank you, Qatar

Israel and Syria are negotiating.. Thank you, Turkey
A woman and a black guy are running for President of the United States.. Thank you,.. India?

It is the end of the world as we know it, and I feel sceptic.
.
.
MISSING
.

.
Bought this green Gap skirt on Monday, and now it's gone! I can't find it anywhere.
..
Anyhow.. I'm downloading The Kooks' latest album and Gap is my favorite track so far. That's why I'm sharing my lost skirt story.

الغاب بالغاب يذكر
.
.

Friday, May 16, 2008

تنظير انتخابي

1948, 1956, 1967, 1973, 1987, 1993, 2000, 2005... 2008!
While we were busy turning to God, Israel urned 60.
May s/he help the Palestinians.. And us, on our coming elections.
...
My hurried Ten Commandments:
.
لا تصوت لمن يجرك إلى الماضي، صوت لما يدفعك نحو المستقبل
لا تصوت لمن يشتري الأصوات، صوت لمن يهتم بتعليم عيالك
لا تصوت لمن يميز بين الجنسين، صوت لمن يميز الحق عن الباطل

لا تصوت لولد عمك، صوت لمن يتبنى قضاياك
لا تصوت لمن يستغفر بعد الضحك، صوت لمن يطرب للموسيقى

لا تصوت لمن يمثل طائفتك، صوت لمن يحترم طوائف الآخرين
لا تصوت لمن ينصب نفسه وصيا عليك، صوت لمن يحفظ حقوقك

لا تصوت لمن يخشى الموت، صوت لمن يحب الحياة

لا تصوت لرجل جربته وما نفع، صوت لامرأة تعد بالتغيير
لا تصوّت لمن يؤسلم مشيتك ووظيفتك وأثاث بيتكم وريوقك، صوت لمن يطور اقتصادك
.

Tuesday, May 13, 2008

عظم الله أجركم

..

صفحة شكاوي القراء

نمت إلى علمنا أنباء عن أن بعض الأسماء المدرجة في كشوف الناخبين قد قيدت تلقائيا، وعشوائيا كما يبدو، دون أن يتقدم أصحابها بطلبات التقييد كما يستلزم القانون.. ولا أتكلم عن الناخبات ممن سُجلن في القيود تلقائيا قبل الانتخابات السابقة.. فالأسماء التي لدينا من الجنسين، ذكور وإناث، بعضهم أتم الحادية والعشرين هذا العام والبعض الآخر أكبر سنا
علما بأن كل الحالات المذكورة والتي وصلتنا حتى الآن هي من الدائرة الأولى
.
نرجو من أهل الخبرة التوضيح
ونأمل أن يتم تصحيح هذا الإجراء غير العادل إما بتسجيل البقية أو بشطب من لم يتقدم رسميا للتسجيل.. آملين ألا يترك هذا الباب مفتوحا وسانحا لتقديم طعون انتخابية بعد ظهور النتائج
.
حتى يردنا الرد الشافي من الجهات المعنية (يكون الجهات المعنية تدري عن مدونتنا الحَلية)، أطلب من الزوار والقراء الكرام التحقق من قيود الناخبين باستخدام موقع وزارة الداخلية، وإفادتنا في حال وجود حالات مشابهة
.
ويقولون وين الحكومة الالكترونية.. كاهي
.
.
وآنا طالعة من مدرسة فهد العسكر قبل ساعات، شفت وحدة تشبه ليلي آلن.. وكان ودي أسألها إذا تعرف تغني والا لأ.. بس استحيت
.
منذ البارحة وأنا أهنأ بتفاؤل غير مبرر بما ستأتي به الأيام القليلة المقبلة
وناسة
.

Tuesday, April 29, 2008

"In all things it is better to hope than to despair"*

الانتخابات قد تكون سببا في خلافات ونجرة مع المقربين فنرجو من الجميع تمالك الأعصاب وإخفاء الطفايات وكل ما من شأنه أن يُحمل فيُصوَّب فيُحذف فيُصيب فيؤلم

Gandhi was indeed a great soul.. One of Probably the greatest ever.
.
دعاية انتخابية أشكره
.
حضرنا حفل افتتاح المرشح صالح الملا مساء السبت، كما حضرنا الليلة (الاثنين) افتتاح مقر مرشحي التحالف الوطني الديمقراطي للدائرة الثالثة.. الانطباع الشخصي هو التفاؤل بالوجوه الجديدة، وأقدر أقول أن التصويت هذه المرة سوف يكون مريحا وخالٍ - تقريبا - من المعضلات "الأخلاقية" التي صاحبت الانتخابات السابقة. القادمون الجدد يبثون روحا إيجابية ولطيفة.. فإضافة إلى أداء خالد الخالد المتميز في المجلس البلدي أجدني متحمسة لحماسه عند الحديث عن أمور لا تهمني شخصيا بالضرورة، كالحديث عن استرجاع الـ 5٪ من أراضي الكويت لاستغلالها إسكانيا.. كما يبشر ما تلقاه أسيل العوضي من قبول وما تتمتع به من حضور بإمكانية وصول مرشحة إلى مجلس الأمة ربما أسرع مما توقعنا.. أما صالح الملا فإن هدوءه وفصاحته أعطياني الأمل بـعلى قولتهم "رفع مستوى الحوار تحت قبة البرلمان".. صالح الملا مفاجأة جميلة

القادمون الجدد سهلوا علينا عملية الاختيار الله يسهلها عليهم
سأشاركهم الأمل والرؤية لوطن أجمل

end of ad


بالحديث عن الأمل، هذا موقع خصصه اتحاد طلبتنا في الولايات المتحدة الأمريكية، عماد الوطن رجال المستقبل أمل الغد، لمتابعة وتغطية الانتخابات. تواصلوا معهم ودزولهم تذاكر ليعودوا إلى أرض الوطن يوم التصويت

Because of my involvement as a fierce supporter, as one friend put it, in the orange movement and because my blog occasionally tackles politics, some might assume I'd be politically active at this time of year. Truth is, I'm a disappointment to the 7araka wataniya or whatever you'd call it.
I have no solid excuse and I won't make one up.

مزاج الليلة ملخبط.. يمني بحريني سعودي، وانجليزي
عبد المجيد عبد الله - نون الحواجب
Amy Winehouse - Love is a losing game

* Goethe

Thursday, April 17, 2008

GPC

عيني تعورني
.
يشيخ ما بينكما، وليكن اسمه عنبر، وتغزو جسمه الأمراض.. تحمله من مستشفى تخصصي إلى آخر. من معالج إلى مرتّل إلى مشعوذ، بلا فائدة. تجوب به أنحاء العالم: التشيك، فرنسا، ألمانيا، الهند.. لا علاج
يقترح عليك البعض إلحاقه بدار للمسنين ولكنه يأبى ويضرب على وتر ضميرك مذكرا بأيامكم معاً: أنت وعنبر وهو
تجلسه على كرسيه المتحرك وتجول به في الشوارع والحدائق لعل نسمة هواء نقية تعيد له ما ذهب من عافيته، ولكن اللعين لا يشفى
تصبح ممرضه الخاص دون سابق خبرة. تنظف جسده الكهل، تغير له ملابسه، تطعمه.. يتذمر.. تحمله إلى الفراش، تقرأ له ما يحب كل ليلة.. تمسح على جبينه، تمشط ما تبقى من شعرات على رأسه، تعطره وتبخره، تعلمه بآخر الأخبار منتقيا ما يسره منها، ولكنه ليس هنا
.
بعد أيام ستذبل أنت ويبقى عنبر
.
أحسن. تستاهل
.

وردة.. على عيني يا حبة عيني
الأغنية طويلة بس حلوة
ويشوفوا عينيه يقولوا مال عينك؟ أقول مطروفة
.
عيني مطروفة صج
.

Monday, April 14, 2008

I looked. There is no tube line to The Graduates Society

لن أستطيع الحضور ولكنى سأكون معكم ومعه
.
.
نتفاءل.. انت تامر أمر
.

Friday, April 11, 2008

اللي شَرَق بالماي، شيدزّه فيه؟

يوم الثلاثاء عند خروجي من مقر النيباري شفت أكثر من سيارة بدت لي كسيارات المباحث.. لحقتني منهم، ولمسافة قصيرة، سيارة بيضاء بها "لمبة" زرقاء داخلها شابين أو ثلاثة شكلهم كان مزريا.. كأنهم صعاليك طالعين من بار بعد هوشة
.
قلنا مخبرين ويمكن في أسفل الهرم الوظيفي "المباحثي" بس ماله داعي الغترة على الكتف ومنسدحين كما المحششين
منظرهم ذكرني بعبد اللله الرويشد وهو يغني ليلة من بد الليالي *
مع خالص الاعتذار منه على التشبيه

.
وبالحديث عن عبد الله الرويشد، الحين الهيئة اللي طالع فيها بهالفيديو مو وايد أحسن من القذلة والشعر اللماع والبدل اللي أكبر منه بمقاسين في فيديواته الأخيرة؟
شفيها الدشداشة؟ شحلوها
.
أحبتي في الله
بعيدا عن أجواء الانتخابات، والرويشد، بعيدا عن الدائرة الثالثة المزدحمة، بعيدا عن سير ذاتية ملفقة، بعيدا عن الفرعيات، بعيدا عن دعوات اللجان، بعيدا عن الدواوين والإزالات، بعيدا عن القبلية والطائفية والفئوية والغبار والرطوبة والمزون البخيلة، بعيدا عن المال السياسي، بعيدا عن التجار، بعيدا عن الطبطبائي وعاشور لا بارك الله.. باللي يعاديهم، بعيدا عن الدائرة الواحدة، بعيدا عن تحالفات السلف والأخوان المرتقبة، بعيدا عن الحملات والقائمين عليها، بعيدا عن التحالف، بعيدا عن المنبر، بعيدا عن الإحساس بالتقصير وتأنيبات الضمير، بعيدا عن الدائرة الواحدة، بعيدا عن السعدون، بعيدا عن برنامج الوشيحي، بعيدا عن أحزاب فاعلة غير مشهرة، بعيدا عن سكوب، بعيدا عن الخيبات، بعيدا عن مجتمع يرفض القبلة في مكان عام ولا يستنكر بيع وشراء الذمم، بعيدا عن فراغ الدائرة الأولى المكدّر، بعيدا عن الإعلام المحلي، بعيدا عن القناعات الملتبسة، بعيدا عن ليت بريك سيارتي الخربان، بعيدا عن الملابس الصيفية في مكاتب شتوية، بعيدا عن الجرايد، بعيدا عن الحب من غير أمل أسمى معاني الغرام، بعيدا عن الأمل المشترك، بعيدا عن الرسائل القصيرة، بعيدا عنكم، ، وللأسف، بعيدا عن الربعي في الخريجين

أترككم لأعود يوم الثلاثاء المقبل مع شحنة من التفاؤل المصطنع والمستورد لزوم المرحلة
.
.
My room with Van Gogh, Nora, and me playing PacMan as seen by my nephew Omar who turns 9 tomorrow.
Happy birthday habibi
.
. * خالص الشكر لـلكويتي اللطيف من اليو تيوب اللي ما قط دورت على شي محلّي ما لقيته عنده

Tuesday, April 01, 2008


"Beware the barrenness of a busy life"
سقراط
.

Sunday, March 23, 2008

Ce n’est pas Michael Jackson! C’est Malcolm X

A severe case of lack-of-imagination has crept into my life for the last few days..I have had a couple of vivid dreams though.. In those dreams I'm usually passive, a reflection of how I am in real life.

..
If I were in Paprika/Chiba's shoes I'd probably just stand there and let what's his name strangle me to death.. Won't do anything to save Tokita either. Powerless and lazy.
I also sneeze a lot these days. With or without the Paprika.
.
Leaving to Dubai on Wednesday for the Googoosh gig (Am I over YouTubing here?). I have two days to learn the language and the lyrics for her songs. Piece of Sahoon.
.
Speaking of Iran and anime, Persepolis is a film you don't want to miss.
.
What else.
Elections are ahead! Let's keep our fingers very firmly tightly crossed.
Please everyone, vote smart and make a difference. And for those who will work night and day in campaigns for a better Kuwait and do much more than vote, I dedicate this romantic not very fitting Warda song. Because why not?
.
Last but not least, read Q's beautifully written, inspiring post. I couldn't find the right words to comment. In short, we love the Rubei's.

Sunday, March 16, 2008

No Country For Wusses

When Charles de Gaulle was told that France's former colonies in Africa had chosen independence, the general shrugged dismissively: “They are the dust of empire”..
.
.
We must be the empire of dust.
The first 10 minutes of my working hours are devoted to my Dettol wipes/spray, Windex, paper towel, and hand cream. Every morning I find what varies between unnoticeable thin layers to not-so-thin layers of dust everywhere. My throat is as dry as a bone and warm/hot drinks make me nauseous.
.
تحاول التملص من دعوة أحد الأصدقاء لحضور حفل غداء، ورغم وجود مشاغل حقيقة إلا أنك تختلق أعذارا من نوع "قطوتي تعبانة.. حايشتها حساسية ما أقدر أخليها بروحها"، أو "صبغ الأظافر اللي توني حاطته ما ينشف بسرعة.. ما راح يمديني أييكم".. أو "قاعدة أرتب مكتبتي وما عندي تي شيرت أخضر يليق بالمناسبة"، أو “قذلتي وايد قصيرة.. فشلة”. الحقيقة طبعا أنك لا تود الذهاب لأنك ببساطة لا تحب المدعويين.. وبعد نجاح الخطة وقبول الأعذار الواهية والوصول إلى المنزل والتمتع بوجبة غداء منزلية شهية، والتسمر أمام التلفزيون واللابتوب، وقراءة بعض المواد الواجب قراءتها، وبعد قيلولة قصيرة يصدح تلفونك النقال بـ"جونغاااار" وإذا برسالة قصيرة من الداعي ما غيره يبلغني (مع ابتسامة) أن الغداء تأجل وأن لي الحرية في تحديد الموعد... آل يعني مدلعني :/
.
حالي كحال الناخبين الإيرانيين.. اختيار إجباري
الله يفرجها عليهم وعلي
.
.
13 years ago I wanted to major in Philosophy. Today, I'm thinking maybe I should've given Sociology a chance. A very late revelation.
.
Casper and Gambini's calendar says nothing about getting softer as we grow older.
Saturday night I was going to watch No Country For Old Men, but I found myself hitting the stop button after the first few seconds. I, who had Natural Born Killers on my all time favorites, chickened out after a couple of killing scenes.
. .
Despite my Facebook quiz result, it turns out I'm as girly as Halima Boland. Yikes!

It's time to go give that movie another chance. leaving you with Muhammed Fawzi's Tamalli fe Albi, hoping you'd enjoy it as much as I do.
وترى الصوت واطي.. ركبوا سماعات
.

Thursday, March 06, 2008

أحمد الربعي

وغدا تنبت الرياض زهــورا، ويعود الهوى لنا والشبـاب
كلما طال بعدنا زدت قربـا، يجمع الحرف بيننا والخطــاب

.

هذا مقطع يختم أغنية سكن الليل (لآمال ماهر، مو فيروز).. يطري علي الحين
.
الوالد ذاكرته أحسن من ذاكرتي.. آنا ما أتذكر أول مرة قابلت فيها الربعي وعرفت أنه الربعي
أذكره قاعد على كرسي بلاستيك في حوش بيتنا يقول شعر.. شوية المتنبي، وشوية أمل دنقل.. وأذكره بالجامعة يدخل القاعة ومعاه شاي بالحليب.. نتجمع حواليه بعد انتهاء المحاضرة.. وأذكره دايما بالمطار.. كلما سافرت لازم أشوفه بالمطار
.
ينحب، وما يتعوض
.
.
.
Condolences, everyone.

Words fail me.. I'll leave it to dad..
.
وداعا .. أحمد الربعي

التقيت بأحمد الربعي أول مرة منذ أكثر من ثلاثين عاما، في منتصف السبعينيات من القرن الماضي. كان يعمل وقتها مراسلا صحفيا لجريدة الوطن التي كان يرأسها الأستاذ محمد مساعد الصالح، وكنت أعمل في المعهد العربي للتخطيط. التقيت به دون معرفة سابقة بيني وبينه في مطار تعز باليمن. كان يلبس قميصا وإزارا ملونين على نحو ما يلبسه بعض إخواننا الأعزاء من أهل اليمن السعيد، ويحمل كاميرا تصوير سوداء على كتفه. أما أنا فكنت ألبس "دشداشة" كويتية ناصعة البياض مع ما يتبعها من غترة وعقال، ولا أدري لماذا. كنت في زيارة لليمن ومعي الأخ الصديق الدكتور محمد صفوح الأخرس من القطر العربي السوري، بهدف مقابلة الشباب المرشحين من اليمن للمشاركة في البرنامج التدريبي السنوي في التخطيط للتنمية الذي كان ينظمه المعهد في الكويت. كنا أمام حاجز شركة الطيران المزدحم نسبيا، واستغربنا أنا وصفوح من هذا الشاب اليمني الذي "يتلصق" بنا، كلما ابتعدنا عنه اقترب منا، وأصبحنا في ريبة من أمره. وقيل أن تطول حيرتنا التصق بي من جديد وصاح بصوت ضاحك:" هيه !! ليش توخر عني؟ لا تكون مغرور.. مو بس أنت كويتي .. أنا بعد كويتي!!" . ثم قدم نفسه لنا : أحمد الربعي، صحفي من جريدة الوطن! لا زالت تفاصيل ذلك اللقاء الغريب عالقة في ذهني. كان أحمد بسيطا وعفويا في حديثه معنا بعد ذلك، ونصحني أن أدخل الحمام وأبدل ملابسي تفاديا لإلحاح المتسولين في مطار تعز، ففعلت ذلك شاكرا له


وتوطدت العلاقة بيننا نحن الثلاثة، تجولنا في صنعاء وصورنا في بعض أماكنها الجميلة، ومن بينها صور أمام قصر الحجر الشامخ على رأس ربوة عالية. وشاركنا في لقائنا بالأخ المرحوم عبد السلام محمد مقبل زميلي في الدراسة بالقاهرة الذي كان يعمل حينها مسؤولا بوزارة التخطيط اليمنية، ومن المؤسف أنه أعدم في بداية حكم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية ناصرية على نظام الحكم الجديد في اليمن

بعد عودتنا إلى الكويت تكررت زياراته لنا في المعهد العربي للتخطيط، كان يبدي إعجابه بالمعهد، ويلتقي ببعض خبرائه وأساتذته ويناقشهم في أمور تتعلق بأوضاع الوطن العربي وقضاياه ومشاكله، أو يطلع على بعض المطبوعات في مكتبة المعهد. وكان يجلس مع الصديق الدكتور صفوح الأخرس كثيرا فيتلقى منه النصح والمشورة حول الدراسة في الولايات المتحدة قبل أن يشد الرحال إليها لمتابعة تعليمه، وكنت سعيدا به وبحواره ومناقشاته ومستفيدا منها. ذهب يعد ذلك إلى الولايات المتحدة يدفعه طموحه وتحدوه آماله. وانقطعت أخباره عني حتى عاد حاملا الدكتوراة في الفلسفة، وانضم إلى سلك التدريس في جامعة الكويت نشيطا متحمسا مليئا بالأفكار والتطلعات. صعد نجمه كثيرا سياسيا واجتماعيا، وكان رشيقا في قلمه وما يكتبه، ساحرا في حديثه الذي يستقطب إليه الكثير من محبيه. أصبح نائبا في مجلس الأمة أكثر من مرة، ووزيرا في الحكومة، ثارحوله الجدل من كل الأطراف، ولكنه كان دائما محل تقدير واحترام من كل من عرفه حتى وإن اختلف معه.


فجأة وبدون مقدمات، تعرض الصديق العزيز لنزيف في المخ في منتصف شهر أبريل 2006، نقل على اثرها فورا إلى بوسطن بالولايات المتحدة حيث أجريت له عملية جراحية لإزالة ورم من رأسه. تابعناه وتابعه محبوه في كل مكان بقلق شديد حتى عاد بعد حوالي ستة أشهر. عاد وهو مدرك لما ألمّ به، ولكنه ماعاد منكسرا ولا عاد جزعا. عاد ليكتب من جديد عن الحياة وجمالها، وليبث روح الأمل والصمود دون وجل في وجه المصير المحتوم. وفي آخر لقاء له مع محبيه أدرك من حضر اللقاء أنه يودعهم، أخفى دمعه وألمه عنهم، ولكنهم أحسوا برنة الحزن في حديثه، ولمحوا نظرة الأسى في عينيه، وهو يجاهد في درء ذلك عنهم. عادوا من ذلك اللقاء مكلومين يعصرون قلوبهم ويحبسون دموعهم

في مساء يوم الأربعاء الحزين، في الخامس من مارس 2008، تلقينا النبأ المؤلم وإن كنا نتوقعه. لقد كان صعبا علينا ومريرا. أحمد الربعي، لقد كنت عظيما في حبك للناس وللحياة، وكان حب الناس لك عظيما.

وداعا .. أحمد الربعي .. وداعا


عبد المحسن تقي مظفر
الخميس 5 مارس 2008

.
Al Arabiya..

video

Saturday, February 16, 2008

Ordinary

Kite Runner (the movie) is a beautiful adaptation of the novel.. Highly recommended for the likes of Tabtabai and his supporters. Thank you, Bu Rakan.
.

ونَحنُ في بغداد من طينٍ
يعجُنُه الخزافُ تمثالا
دنيا كأحلامِ المجانينَ
ونَحنُ ألوانٌ على لُجِّها المُرتَجِّ
أشلاءً وأوصالا
.
بدر شاكر السياب
.

..
نزيهة سليم
1927 - 2008
.
مع الاعتذار من جمعية الإصلاح على مظاهر الحب والحميمية والهمس واللمس والشاي المخدّر والاختلاط السافر في اللوحة الثانية
.
Thursday was a busy day I didn't get a chance to post my video.
Simple ideas appeal to my simple mind.
I was introduced to this blog last week and thought the videos were interesting. The copycat I am, I shot a similar video on my way to office Thursday. Here it goes
.
video
.
See how Valentine's is just another ordinary, lame, eventless day?
Hope yours was full of roses and candy.
.

Would I be pelted with rotten tomatoes if I asked my fellow bloggers to share their rides to work, school, or jam3iya?
.
An anonymous who might be taking this blog way more seriously than s/he should demands I comment on Mughniyeh's alleged assassination. My “obligatory” comment would be something along the lines of Good riddance.
.
No song today because trying to upload Lila Downs La Llorona failed and I couldn't find another decent file sharing site.
.
That's all folks. Our dinner is here.

Tuesday, February 05, 2008

All Smiles

Apologies for holding your comments on the previous post hostage.. I set the moderation feature and forgot about having to actually.. well.. "moderate".
.
..

Reasons to smile tonight:
.reason one

reason two
.
Wish them both luck.
Sweet dreams.
.
.
Lucky Start - Madonna
The "T" is struck out thank you Bibi :P

Tuesday, January 29, 2008

Humor Me

فزورة اليوم
.

video
.
Who's the bartender (the guy on the left)?
.

Wednesday, January 23, 2008

Weird Fishes Weird Fishes Weird Fishes

ما كان ودي أكتب هالكلمتين.. لأنه يظل أحمد الديين، وتظل له في قلبي مكانة خاصة، حتى ولو أصبحت، ومنذ أشهر ليست بقليلة، محل تساؤل
.
ليسمح لي الديين أن أتقدم له بـ"قراءة رابعة"مفادها التالي: ثقتنا بوزيرة التربية ثابتة، لم تزعزعها محاور الشريع الهزيلة، أما ثقتنا بك سيدي، فإنها، وللأسف، في تبخّر مستمر.. وسريع
.
حسافة
.Very old. Probably the oldest sketch I have on this computer.
.
I've been ripped off by Curves! As if their hishiky bishiky music and their unprofessional staff were not enough reason to cancel my membership. Now I can either make peace with my newly grown love handles and welcome any excessive fat with open arms, or I can dig out my old tapes from the eighties and dance to come-on-shake-your-body-baby-do-the-conga till I get the Monroe Body I've never had.

Savvy bloggers needed.
An impersonator's been leaving foul comments on my blog (see this post for example) and the name he/she uses (mine) links to my profile page. My question is how?

And more importantly, WHY? :(

Your Wednesday song: Radiohead's Weird fishes/Arpeggi
.
One more thing. Please read this article. And no. Halima and I are not related.

Thursday, January 17, 2008

Brain Freeze

Someone should revise the current education system.. Spending 12 of our best years in classrooms can't be right. It's brain damaging.
.
"Never let school interfere with your education." Amen.
.
منذ أسابيع، وربما أشهر، وأنا أفكر بطريقة لزيارة مكة.. من باب الفضول. زيارة غير شعائرية. سياحة إن أمكن. فهل يمكن؟
فيروز غنت مكة.. واليوم ما يبونها تغني دمشق
خلوها.. تغني دمشق، تغني المغرب، تغني طريق المطار.. المهم تغني
.
.
سلسلة أطفال العالم - تعريب الشركة التونسية للتوزيع
هذي كتبي المفضلة من أيام المرحلة الابتدائية.. ذكرني بها موضوع آيا الأخير وبعض الأحاديث الجانبية عن محب وعاطف ولوزة وتختخ.. وسمير
.


.
..
..
جعفر، الإيراني الصغير، كان صديقي الأقرب.. ربما لنظرته الشيطانية وابتسامته الساحرة، أو يمكن بحكم الأصول والتاريخ المشترك.. أقول يمكن
ويليه فوزي، لأنه أسمر وحليوة ولابس الطاقية
هناك أيضا أشونا، الأسكيمو الصغير.. أصلاك، اللبوني الصغير.. ومانولو، الأسباني الصغير، ولكني تعبت من استخدام الماسحة الضوئية
.
ندوة "التضامن مع العدساني" وما سبقها ولحقها من تصريحات ومقالات مليئة بالمغالطات والتجاوزات وشوفة الحال أصابتني بحساسية تأبى آثارها أن تزول
وما أدري ليش ذكرتني بالقذافي لما قال جملته غير الشهيرة: كويت فور كويتيينز
.
أرجو أن لا تفوتكم عروض مسرحية سليمان البسام، ريتشارد الثالث، في تمام السابعة والنصف من مساء غد (يعني اليوم، الخميس) وبعد غد، وبعد بعد غد في دار الآثار الإسلامية بميدان حولي
.
I leave you with Kwtia, my favorite and most inspiring blogger, and her beautifully written latest post.

Tuesday, January 08, 2008

إهداء لبنت المستكفي

تحية بعد السما وقد البحر لوزيرة التربية نورية الصبيح
وتحية وردية لمساعدتيها
.
لم ينقذني من هذيان الشريع وضحالة الدقباسي وجعجعة البراك وتخاريف عاشور ولوثات مزيد إلا رؤية أوجه الطلبة والطالبات ممن حضروا دفاعا عن حرياتهم.. وربما عن الوزيرة
.
الله يخليهم لنا وينصرهم على القوم الظالمين
.
هذى شخبطة الدقائق الأولى من الجلسة على ظهر إحدى الفواتير اللي لقيتها في حقيبتي
.

امتلأت الورقة والهذرة مستمرة، فاضطررت للتوقف
.
تصبحون على خير

Monday, January 07, 2008

ّIn A Hurry

Tomorrow at 8AM
By the National Assembly
In support for Nuriya Al Subeeh
.
غدا في الثامنة صباحا
عند مجلس الأمة
مساندة لنورية الصبيح
.
.
Domani a 8 alla mattina
Al Parlamento
Forza Nuriya Al Subeeh
.
Many thanks and apologies for the short notice..

Two songs come to mind (links might come later): Bob Marley's Get Up Stand Up, and Beastie Boys' Fight For Your Right (to paaaarty)! Don't ask.
The choice is utterly yours, darlings :)

Friday, January 04, 2008

نداء إلى البلدية

بينما ينشغل الوالد مع حنان في تركيب ليتات مكتب الأخيرة، وبينما أحوس آنا في المنزل تهربا من تحضير بعض أوراق العمل، أطل من شباك المكتب لأفاجأ بذلك المنظر المقيت لعاملين يحملان ما تبقى من أشجار جميلة زينت، فيما سبق، شارعنا، ليضعوها في وانيتهم الحمر
.
.
ويحهم
حرقوا أعصابي
ليش؟
هل من تفسير؟
.
All The Trees Of The Field Will Clap Their Hands - Sufjan Stevens
.

من الجابرية إلى أيوا.. أوباما تكوكس خوش كوكسة
تهانينا القلبية

Monday, December 31, 2007

طبعك رقود الضحى، وطبعي غناوي الطير


.
Happy new year, everyone.. And may all your dreams come true. No resolutions.
.
Trying to figure out why my Nora won't install updates over a cup of Turkish coffee (the dial-up connection is not helping), reading a book on new gender roles, while the tiny Wansa heater keeps my feet warm. That's how I'm goodbying 2007.
.
On the personal level, despite the few minor bumps, it's been a good year.
On the personal level only.
.
Apologies for not replying to your comments on the previous post. I appreciate every single one of them, minus the one left by an impersonator who misspelled my name.
I'm a pacifist. When the comment section turns into a battlefield I choose to withdraw.
.
I miss blogging.
.

امتدادا لتكريم مصطفى أحمد من قبل مجلسنا الوطني للثقافة والفنون والآداب، ولأني أحبه (مصطفى مو المجلس) وأحب خالد الشيخ وأحب علي الشرقاوي
.
.
كل عام وأنتم بخير